العدد:55 - Friday, January 15, 2010
إرسل مقالكمكتبات الفكر الحر
تغذية  RSSتغذية RSS المجلةتغذية RSS الأخبار
المنتديات
فريق العملقواعد الموقعاتصل بنا
الفكر الحر على FaceBook
جديد المكتبات:
-- ديوان شمسَ المَغْرِبِ
-- الفطرة الالهية وأشكال الحضارة
مونيس بخضرة -- « A Vava Inouva » التأويل الفينومينولوجي لموسيقى ل: ادير
الشاعر فهيم الحربي -- ديوان هى إيمانٌ
ماجدة الجاسم -- الوحيده
فهيم الحربي -- إلى مهاجرة
أحمد مبارك بشير -- حضرموت التاريخ والأسطورة
فارس الروضان -- موعدي الساعة ثمان
أبو الفتح عبد العزيز الجعفي الشاذلي -- أبواب الشيطان
الدكتور زكريا الملكاوي -- عدم انتظام ضربات القلب
أخبار الفكر الحر
محتويات العدد
بحث المجلة
فهرس أعداد المجلة
أعداد المجلة
القوة  
jo سمير الجبور
سمير الجبور
مقالات أخرى للكاتب

القوَّة



القوة هي ان تحب الاخر في صمت

*القوة هي ان تشع سعادة للاخرين مع انك لاتشعر بها

*القوة هي ان تعفو عن الاخرين مع انهم لايستحقون العفو

*القوة هي الانتظار بالرغم من ايمانك بعدم عودته

*القوة هي ان تحتفظ بهدوئك في لحظات اليأس

*القوة هي الابتسامة مع انك ترغب بالبكاء

*القوة هي اسعاد الاخرين بالرغم من قلبك المحطم

*القوة هي ان تواسي الغير بالرغم من حاجتك انت للمواساة

*القوة هي الايمان


ولهذه الاسباب وتجاه مرارة الحقيقة وصعوبة الحياة اظهر حبك وكن قويا

مقالات أخرى للكاتب
قيم هذا المقال
select
التقييم  4.75  المقيمين 4
الزيارات 1358
التعليقات 6
النقاط 1389
مشاركة على Facebook
تعليقات القراء
الدكتور زكريا الملكاوي
الاخ الكريم ثامر المصاروة المحترم .السلام عليكم .
ان افضل ما قرأت عن الوعي ومفهومه هو كتاب تاريخ الوعي لاحد كتاب مجلتنا المفكر العربي الجزائري الاستاذ مونيس بخضره .حيث هنالك تعريف وتاريخ تعريف هذا المصطلح ، ويمكن الرجوع اليه ، في احد اعداد هذه المجلة .
احترم جدا ما تكتب عن رواية تيار الوعي ،وغير ذلم من مواضيع.
تعريف روبرت همفرى لرواية تيار الوعى بأنها " نوع من السرد الروائى يركز فيه الكاتب أساسا على إرتياد مستويات ما قبل الكلام من الوعى بهدف الكشف عن الكيان النفسى للشخصية الروائية من خلال مجموعة من التداعيات المركبة للخواطر عند هذه الشخصية ". والدراسات النقدية التى أهتمت بهذا المجال الحيوى فى الأعمال السردية ومنها ما كتبتم كانت محدودة إلى حد ما، وقد كان البارز منها فقط حتى وقت قريب دراسة عن " تيار الوعى فى الرواية اللبنانية " كتبها الباحث يحيى عبد الدايم، ودراسة عن " تيار الوعى فى الرواية الأنجليزية " نشرها الدكتور على شلش فى كتابه " عالم القصة " إلا أن الدراسة الوحيدة التى تناولت " تيار الوعى فى الرواية العربية الحديثة " كانت دراسة الدكتور محمود غنايم التى صدرت فى بيروت عام 1993، وقد تناولها الدكتور غنايم من حيث الاسلوب.
ومن المهتمين بهذا النوع من الرواية الأستاذ الدكتور محمود الحسينى فقد كان إهتماما خاصا ظهر ذلك من خلال بعض متابعاته النقدية التى ظهرت فى كتابه " محاورات النص " وكتابه " تيار الوعى فى الرواية المصرية " و تناول فيه جوانب تيار الوعى فى الرواية المصرية فى أسلوب تحليلى لهذا التيار في كل المراحل التي تم بها.
وهنا اسمح لي ان اقدم تصوري عن الوعي .
ان تطور العقل البشري من عقل الإنسان المتوحش ، بما لذلك من تاثير على الوعي ، والانتقال الى العقل الطفو لي وبالنهاية الى مرحلة العقل التقليدي المتحضر ، والذي انبثق عنه الوعي ، في كل فترة زمنية بادراك ووعي تختلف فيما بينها .
وحقيقة ان الانسان كان حبيس عدم فهم الطبيعة ولكن :
عندما ادرك الانسان الخفايا الموجودة ، عمل الوعي الانساني ليس فقط في الطريق الايجابي ، ولكن ايضا بطريقة سلبية الى حد صرنا نتمنى لو لم يتم وينمو الوعي الى تلك الدرجة .
بالتاكيد ان تحليل الوعي العربي الذي ومنذ العقد الأخير من حكم الدولة العباسية والى يومنا هذا لا يزال أسير الحس ، وبرأيي ان من اهم اسباب ذلك ما يلي :
لم يكن لدى الأطراف التي تحارب انحطاط الوعي ، مشروعا حيا قابلا للتطبيق ، بل ضل حبيس النخبة والتي بدورها لم تمتلك رؤية واضحة ، يمكن إيصالها للمتلقي من عامة الناس بل وأحيانا ممن يحسبون على النخبة ، بالإضافة إلى الخلافات والانشقاقات التي حصلت وما زالت في المجموعة الواحدة .
ثم ان من مزايا العرب حاليا هو قصر الذاكرة التاريخية ، وهذا يجعل الوعي في حالته الطفولية ، اما ان حدث فذاكرة العرب تكمن في وعيهم وإدراكهم لأمرين : اما التمجيد وتأليه شخصية ما ، او العودة بالحس لا بالوعي الى الماضي السحيق .
ومما يجعل الحس يتغلب على الوعي العربي عدم وجود ظاهرة الفكر الجماعي ، وهذا لا شك من معضلات الإدراك ، لما نحن فيه .
والحس ايضا من افرازات الإخفاقات والنكسات والهبوط ، تماما كما يتذكر الكهل شبابه ، فربما لا حبا بتلك الفترة حين كان شابا بل كرها بما هو فيه ، لذلك فانه في وعيه او لاوعيه يبحث في التاريخ ليجد شخصية يمجدها ، بدل ان يدرك ان هذه الشخصية ربما تكون موجودة ، لكنها ليست حلا لوعيه الذي انخرط في البحث عن المنقذ.
هذا من حيث تعليقي على المقال ، ولكني بشكل عام ممن يعتقد انه
لا شك في أن للوعي إخفاقات كثيرة .واعتقد ان اللاعقلانية في الوعي هي من ميزات الوعي الراقي ، وان أريد للحضارة البشرية ان تعيش ، فانا اميل في لحظات الغرق في العلم الى ان اتقبل هكذا راي ، الا انني اعود لاختلف مع نفسي في لحظات اعتقد فيها انني اميل للحكمة ، اشك في الوعي البشري في عصرنا هذا ،لا اشك في التقدم العلمي وتأثيره على الوعي عموما ، ولكن اشك أيضا في القداسة وفي النزعة الادراكية الواعية .
فانا احب الحياة ، مجرد الحياة ، ولهذا فأنني اشك في محبتي للإدراك والوعي ، لانني عندما اتصور عالما مدركا واعيا ، يبحث عن ذاته ليس فيه حرائق او طائرات تسقط او احد يطلق زوجته هنا او هناك ، فاني اشعر ان العالم أصبح مملا لن نعرف من خلاله الدكتور صمويل جونسون ، فلا أريد للإدراك ان يصبح آسرا لنا، ونقع في شراكه .
ادخل معي اخي أي قاعة لتكريم " الكبار" ممن تزخر تماثيلهم بقاعاته ، سنجد ان الوعي والعقلانية هي اخر صفة يتميز بها هؤلاء العظماء .
ففي القاعة تمثال ل: يوليوس قيصر صريع هوى كليوباتره ،والذي ميزته اللاعقلانية ، وكذلك كيف نسي انطونيو الإمبراطورية لأجل جولييت ، وان شئت فان الني موسى عليه السلام قد حطم الحجر المقدس ليكتب عليه شرائعه في طر سيناء ،وهنا وعند الإسرائيليين يقف الملك داوود الذي عرف بالتدين آناً وبالهرطقة أخرى .وشكسبير الذي اوصي بسريره البالي لزوجته ،أضف اليهم جوناثان دسفيلا ،وايبسون وايميلي بارداخ والكثيرين غيرهم ، فعلو الكثير في لا عقلانيتهم .
ما اريد ان اصل اليه هو ان الانسان في هذا العصر أصبح مشوها ، وبالتالي فلا اشك في تشوه وعيه ، والذي ربما يبحث عن إثبات الذات ليس بالطريقة وللهدف الذي ذكرت ، بل بطريقة مشوهة ،نخرج من كونه غير مدرك للطبيعة من حوله الى ان يدرك خصائص اليورانيوم ليقوم بأبشع ما قام به منذ الخلق الأول .
ومن هنا فالوعي سيدي له علاقة بالتطور ، كما ان تعريفه يتغير حسب الظروف والمكان والزمان مما يجعل الكتابة في هذا الظمار محفوفا بمخاطر الوقوع في اخطاء غير مقصودة ، بسبب وجوب تعاملنا مع القصة او الرواية التي تتحدث عن الوعي بطريقة سردية ، لكل كاتب وباحث على حدة ، وهنا قديصيب الضدان .
اشكرك على الكتابة في المجال الشائك هذا ، والذي يدل على معرفة وعمق تفكير .

ثامر المصاروة
الدكتور زكريا الفاضل يدهشني ما قلت، إذ ينبأ عن معلومات في قيمة العظمة وأشكرك عليها للإفاده منها ونتمنى المزيد من معلوماتك الممتازة. أكرر التحية والإحترام لشخصك الوقور .
الدكتور زكريا الملكاوي
شكرا عزيزي الاستاذ ثامر ،مرحبا بك . اخجلتني،فانت من فتح هذا الباب كي اعلق بما اعرف من شيئ يسير في هذا المضمار الصعب، فما كتبت حقيقة مختصر شديد لموضوع ضخم ليتنا نتحدث فيه حديثا،وهو جزء مما عندكم ، وانت دائما تختار مواضيع طيبة ، والحمد لله ما يعجبني من كل الاخوة في المجلة ان ردودهم قد تحتوي الكثير من المعرفة .تقبل تحياتي ، واتمنى لك التوفيق .وان شاء الله يدوم التواصل ، لنكون حقيقة منبرا للفكر الحر
سمير الجبور
مدهش اخ ثامر بالفكر والفكره والطرح الجميل
مونيس بخضرة
في البدادية أحي الكاتب ثامر عن إختيار هذا الموضوع الذي تناوله من زاية التناول الروائي العربي وهذا شيئ جميل و أحي أستاذنا زكريا على الإستشهاد بي و أنا أثمن إستحضاري على لسانه الشريف
في الحقيقة أنا ما لمسته أخي ثامر هام جدا و أتمنى أن تواصل بحوثك فيهبحجة ندرته في دراساتنا العامة
الوعي الروائي حدث نتيجة نضج الوعي الفلسفي وازدهاره إلى درجة أنه أصبحت لديه مقولاته الخاصة اتجاه العديد من القضايا والمسائل سواء أنطولوجية أو علمية و أخلاقية وغيرها ، بمعنى أن الفكر البشري تنظم وفق وعي خاص تكون عبر التاريخ إلى أن وصل إلى قمة عطاءه في عصر الأنوار مه هيجل و كانط ، وتكم قوة هذا الوعي في إحداثه علمه الخاص حل محل الطبيعة و بلغة أخر هي أن الوعي بعدما كان يتخذ من الطبيعة والوجود كموضع رئيس له أصبح الآن يعي مشتقاته التي خرجت منه كا الفن و السياسة و العلو وغيرها و بكلام أدق صار الوعي يدرس ذاته
أخي ثامر الموضوع جميل و أتمنى أن نتبادل الرسائل حوله
دمت لنا و للفكر الحر
و السلام عليكم
مونيس بخضرة الجزائر
عطاالله الحباشنه
ارجو من المحرر المحترم تزويدي بأي معلومه عن مفهوم تيار الوعي مع الشكر الخالص ( بريدي الالكتروني موجود atallahhabashneh@yahoo.com
أضف تعليقك
الاســم
يرجى كتابة اسم علم من مقطعين
البريد الإلكترونى
يجب استخدام بريد إلكترونى حقيقى
التعليق:
عنوان الإنترنت الخاص بك (IP) هو  107.20.129.212
نأسـف - سيتم حذف المشاركة آلياً عند استخدام بريد إليكترونى غير حقيقى.
  
فى هذا العدد
حرية الإعلام .... بين التضييق و القتال
مزوار أحمد ياسين
زيارات (78)
اللهم اجعل بلاد العرب والمسلمين آمنة مطمئنة
الدكتور زكريا الملكاوي
زيارات (171) تعليقات (1)
الهوية أم الرغيف ؟
الأستاذ الدكتور عماد الدين خليل
زيارات (62)
تحية طيبه
عقيل حامد الفهداوي
زيارات (64)
19- سلسلة دروس التوحيد والسنة
عقيل حامد الفهداوي
زيارات (63)
دراسات في القرىن المجيد للاستاذ الدكتور حسن ربابعة
الدكتور حسن محمد الربابعة
زيارات (3)
صناع الحياة .... 8- الإمام مالك بن أنس
عمر طرواية
زيارات (3)
حملة تمرد والتناحر السياسي
محمد محمد علي جنيدي
زيارات (58)
النهضة الصناعية ومرحلة التصنيع
محمود نصر عبده
زيارات (132)
الموالون، ومسار الدولة في تربية الذئاب..؟
سليم نقولا محسن
زيارات (3)
اوعاد الدسوقي: حديث الخرفان
الدكتورة اوعاد الدسوقي
زيارات (3)
قصيدة ( وقفة مع الشعر )
يحيى النمراوي
زيارات (181)
من ذكريات الطفولة
عصام مدني
زيارات (69)
ذكريات شتوية
عصام مدني
زيارات (72)
عناق المدى - شعر
الدكتور السيد عبد الله سالم
زيارات (1185)
سوناتا اللون الأزرق - شعر
الدكتور السيد عبد الله سالم
زيارات (1145)
ثائر من الثوار
احمد عبد الغني
زيارات (60)
...ال...38
احمد عبد الغني
زيارات (49)
...ال ...24
احمد عبد الغني
زيارات (54)
إذا ماأتيت
عبدالناصر النادي
زيارات (54)
لن أغادر
عبدالناصر النادي
زيارات (56)
سطور من كتاب النهر
الدكتور عبد السلام بهجت
زيارات (149)
ملاك أنتِ
الدكتور عبد السلام بهجت
زيارات (229)
يا أمة الشعر : إنَّ الشعر ديوانُ
كريم مرزه الأسدي
زيارات (70)
حنانيك لي بين الفراتين أضلعُ
كريم مرزه الأسدي
زيارات (70)
زمني قصير وأنت حياتي الأطْوَل
حمودان عبدالواحد
زيارات (56)
قصيدة ( اختلاط المواسم )
يحيى النمراوي
زيارات (147)
هل حقا نعبدُ أمريكا؟
الدكتور شفيق أحمد ربابعة
زيارات (62)
همسات راحل
أحمد إبراهيم مرعوه
زيارات (52)
أنا الإنسان
محمد محمد علي جنيدي
زيارات (36)
أنصاف الرجل * شعر أحمد غنيم *
أحمد غنيم
زيارات (4)
قصيدة ( أنت المطلوب )
يحيى النمراوي
زيارات (6)
الفتاة الساذجة قصة قصيرة .
خالد حدوي
زيارات (62)
حورية البحر (سُرى)
علي الحسيني
زيارات (337)
قصص قصيرة جدا " باب الخليفة "
أحمد الجنديل
زيارات (46)
*قالت ....وقال*
doaa mohmed
زيارات (147)
*يــــــا أنـا..!!*
doaa mohmed
زيارات (143) تعليقات (1)
قصيدة الفكر
جرجس فاروق بهنان
زيارات (68)
***الى متى ؟!***
doaa mohmed
زيارات (126)
***اذكرنى ؟!***
doaa mohmed
زيارات (23)
**اصبحت ذكرى **
doaa mohmed
زيارات (16)
**اصبحت ذكرى **
doaa mohmed
زيارات (16)
والسماوات مطويات بيمينه
عبدالله بدر اسكندر
زيارات (77)
ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن
عبدالله بدر اسكندر
زيارات (83)
بين الصورة الشعرية والرمز
الدكتور عبد السلام بهجت
زيارات (138)
« A Vava Inouva » التأويل الفينومينولوجي لموسيقى ل: ادير
الدكتور مونيس بخضرة
زيارات (143) تعليقات (1)
مصطلحات في الفكر العربي المعاصر - تعليقات وأراء -
عمر طرواية
زيارات (3)
مصطلحات في الفكر العربي المعاصر - تعليقات وأراء -
عمر طرواية
زيارات (3)
أمل دائم و عمل مستمر
احمد كمال الدين
زيارات (52) تعليقات (1)
كلمة في حرم مدرسة الكرك الثانوية التي اسست قبل 114 عاما
الدكتور حسن محمد الربابعة
زيارات (3)
تقرير الندوتين الفلسفيتين بمناسبة يوم الفلسفة بالدار البيضاء - المغرب
عمر طرواية
زيارات (6)
جولة جون كيري الجديدة
اللقاء الاسلامي الوحدوي
زيارات (34)
أميرة كوردية في سماء العروبة
كفاح محمود كريم
زيارات (33)
من اربد ...بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية
وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (3)
مسيرة العودة من اردن البتراء كللت غور الإردن بدموع الأمل
وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (3)
حافظ ولكنه حمار
عقيل حامد الفهداوي
زيارات (56)
لـمّـا مصر تكون مجروحة على أبنائها أن يداووها
محمد شوارب
زيارات (45)
اللاعبين الجدد في ملعب كرة القدم لم يجدوا إلا اراضي فلسطين لمبارة التبادل
وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (28)
خواطر مُلِحة
أحمد إبراهيم مرعوه
زيارات (52)
كيف نسمي هؤلاء بالرجال
أحمد إبراهيم مرعوه
زيارات (2)
كلام فى كلام
محمد شوارب
زيارات (7)
كلام فى كلام
ياسر عبدالعال
زيارات (3)
الموريسكيون في تونس (2 )
عمر طرواية
زيارات (41)
الموريسكيون في تونس (1 )
عمر طرواية
زيارات (39)
طلب العلم فريضة
اللقاء الاسلامي الوحدوي
زيارات (3)
نعي وجيه فاضل
الدكتور حسن محمد الربابعة
زيارات (31)
إحصائيات المجلة
عدد الزوار2714986
على الخط75
أعداد المجلة126
عدد المحررين736
عدد المقالات8707
مقالات العدد الأخير67
تعليقات القراء7853
تعليقات العدد الأخير5
إعــلان
القائمة البريدية
مواقع للزيارة

هيئة التحرير
قواعد الموقع
شارك بمقالك
اتصل بنا
أضفنا للمفضلة
مكتبات الفكر الحر
RSS Feed
كافة الحقوق محفوظة لمجلة الفكر الحر 2011